يتزايد الطلب في وقتنا الراهن على خدمات التفريغ والكتابة على الوورد التي يُقدمها المركز العربي للخدمات الإلكترونية خاصةً من الطلبة والباحثين، حيث يقوم الكثير من الطلبة بتسجيل المحاضرات والندوات صوتيًا أو في صيغة فيديوهات من أجل إعادة تفريغ محتواها على هيئة عمل كتابي لتسهيل تحصيله ودراسته بطريقة علمية صحيحة، ولكن نظرًا لصعوبة هذه المهمة على الطلبة وذلك للعديد من الأسباب أهمها:


  • ضيق وقت الطلبة وإنشغالهم في الحياة الدراسية.
  • كثرة التكليفات والمهام الدراسية المطلوبة منهم.
  • صعوبة تفريغ المحتويات الصوتية والمُصورة.
  • قلة الخبرة في التدوين بالأساليب العلمية الصحيحة.


لذا كان من الضروري طلب المساعدة من التايبست ذوى الخبرة والكفاءة في التفريغ والكتابة على الوورد بطريقة إحترافية تضمن سلامة المادة العلمية وخلوها من الأخطاء الإملائية لضمان عدم حدوث أى خلل في نقلها من الملفات الصوتية والملفات المُصورة وتحصيلها بطريقة أدق.

ويُعتبر المركز العربي هو الخيار الأمثل لأداء مثل هذه المهمات الخاصة بالأعمال الكتابية وخدمات البحث العلمي في كافة المجالات والتخصصات، فيقدم المركز العربي لعملائه باقة كبيرة من الخدمات كـ تفريغ الملفات الصوتية المسموعة، تفريغ ملفات الباور بوينت والعروض التقديمية، تفريغ الفيديوهات والصور، الكتابة من pdf، الكتابة من pdf إلى word، تفريغ البيانات والإحصائيات وخدمة التفريغ لمُختلف المحتويات على برامج الأوفيس بأي لغة.

ويتميز المركز العربي في كلٍ من هذه الخدمات ويُعد خيار العملاء الأفضل في المنطقة العربية والشرق الأوسط لأداء وتنفيذ خدمات البحث العلمي المتنوعة للمزايا التي ينفرد المركز بها وأهمها:


  • أسعار المركز العربي التي تتميز بكونها أسعار تنافسية مُقارنةً بمُقدمي نفس مستوى الجودة الذي يقدمها المركز.
  • الدقة والإحترافية العالية في مراجعة وتدقيق الأعمال المطلوب تنفيذها أكثر من مرة قبل تسليمها للعميل.
  • الالتزام التام بالسرية لكافة بيانات العميل والتعامل بحذر وبمنتهى الأمانة مع محتوى المادة التي يُريد العميل تفريغها.
  • فريق العمل المتميز من خبراء التايبست والعمل على تطبيقات برامج مايكروسوفت أوفيس من وورد وباور بوينت .. إلخ.
  • إمكانية الإلغاء أو التعديل لعدد مرات مجانية على العمل المُنفذ بعد تسليمه وذلك على حسب رغبة العميل.
  • التزام المركز بطريقة وميعاد التسليم الذي يحدده العميل عند التعاقد مهما كان عاجلًا دون إختلاق أعذار أو تأخير.