الحمض الأميني المحدد هو الذي يعتبر مقياسا أساسيا لإمكانية امتصاص بقية الأحماض الأمينية من قبل جهاز الهضم أو تمثيلها من قبل خلايا الجسم, وعادة ما يكون اللايسين في جسم الإنسان, فمثلا, مثال عشوائي طبعا, قد يكون مثلا تمثيل 0.1 ملغ/كغ من اللايسين شرطا لتمثيل 0.2 ملغ/كغ من حمض أخر مثلا الجلوتامين و0.4 ملغ/كغ من التربتوفان, وتواجدت نسبة أعلى مثلا 0.7 ملغ/كغ من الجلوتامين و0.9ملغ/كغ من التربتوفان فإن الجسم لا يستفيد إلا من نسبة تحددها إمكانية 0.1ملغ من اللايسين وهي: 0.2 جلوتامين و0.4 من التربتوفان, وإذا تواجدت نسبة أقل من الشرط في بقية الأحماض الأمينية فإنه يمتصها كلها.
وإذا مثلا توافرت نسبة 0.3 ملغ/كغ من اللايسين مثلا فإنه يمتص ما يقابلها وليكن مثلا 0.6 جلوتامين و1.2 تربتوفان.
أما مثلا إذا تواجدت نسبة 0.1 ملغ/كغ لايسين و0.2 جلتامين ولم يتواجد تربتوفان, فإنه يمتص الموجود.
أما إذا لم يتواجد أي نسبة من اللايسين, فإنه لا يستفيد من أي نسبة مهما قلت أو كثرت من الأحماض الأمينية الأخرى, طبعا المثال ليس دقيق, ولكن فقط للتعبير عن شرط الحمض الأميني المحدد.
يعتبر البروتين أهم وأكثر البروتينيات أهمية لتواجد الأحماض الأمينية فيه بالنسبة المثلى لامتصاصها وتمثيلها من قبل خلايا الجسم دون أي مشاكل أو اهمال لأي كمية أخرى, لذلك تحسب النتائج والتحديد على أساس نسبة وجود الأحماض الأمينية في بروتين البيض. ثم يأتي من بعده بروتين الحليب الطازج النظيف.
من المعروف أن الأحماض الأمينية الأساسية هي التي لا يستطيع تكوينها الجسم لوحده, أي لا بد أن يستهلكها مع الغذاء, في حين أن الأحماض الأمينية الأخرى, قد يستغني عنها في حال انعدامها لأنه يستطيع تكوينها لوحده, ولكن تواجدها في الغذاء يوفر على الجسم الكثير من الطاقة اللازمة لعملة بناء تلك الأحماض, إضافة لتحاشي الفضلات التي قد تتشكل كنتيجة ثانوية عن عملية تصنيع الأحماض الأمينية الأخرى, وفي بعض الحالات المرضية قد لا يستطيع الجسم تكوين الأحماض الأمينية الغير أساسية فتكون بالنسبة له كلها أساسية.